تجربتي مع العيادة كانت فوق الممتازة الحمدلله من البداية للنهاية. بدأت معهم قبل سنة و٨ شهور تقريباً، ما حبيت اعلق إلا بعد الانتهاء من العلاج والتجربه. من اول موعد بعد الكشفية والإشاعة تم عمل خطة علاجية واضحة، واجتمعوا الدكاترة معي وشرحوا كل مرحلة قبل نبدأ، وهذا الشيء خلاني مرتاح وواثق. بدأت بالتقويم مع الدكتور محمد بامشموس، كان متابع حالتي من أول يوم، وكل موعد مراجعة يشرح لي كل شيء، وما كان مستعجل أبدًا، كان همه تطلع النتيجة بأفضل شكل. والحمد لله النتيجة كانت ممتازة وفعلًا فرقت معي كثير. وبعدها كملت مع دكتور جميل عارف، وأمانة شغله يبيض الوجه. يهتم بأدق التفاصيل، وما يرضى بأي شيء إلا إذا كان مقتنع بالنتيجة. حتى اختيار اللون جلس معي وساعدني فيه، وكان حريص إن الابتسامة تطلع طبيعية وتناسب وجهي. والحمد لله النتيجة طلعت أفضل من اللي كنت متوقع، وكانت تستاهل كل الصبر. ودكتور عبادة أسطه شغله احترافي، وكان يشرح لي كل خطوة قبل يسويها لان الموضوع فيه عصب وهذا الشيء عطاني راحة كبيرة. ودكتور جهاد عارف حبيب ومتعاون وما أنسى طاقم التمريض، كانوا متعاونين وبشوشين في كل زيارة، وتعاملهم مريح. واخيراً أشكر موظفين الاستقبال على تعاملهم الراقي وتعاونهم في المواعيد خلال الفتره كامله. ومن الأشياء اللي عجبتني إني كنت أدخل على موعدي بدون أي تأخير تقريبًا، والعيادة دائمًا مرتبة ونظيفة. الله يعطيهم العافية جميعًا، وأنصح فيهم بكل ثقة. 👏
الفكرة الأولى.
فكرة أكوا بدأت من ملاحظة بسيطة: تجربة المرضى في عيادات الأسنان لم تواكب تطوّر الطب نفسه. التقنيات تحسّنت كثيراً، الأدوات أصبحت أدقّ، لكن الإحساس العام في العيادة ما زال يُشعرك بالتوتّر — الاستقبال السريع، الممر الضيق، الرائحة الكيميائية، الانتظار الطويل بلا تفسير واضح.
د. محمد بامشموس — أخصائي تقويم متدرّب في جامعة بوسطن ورئيس قسم صحة الفم العامة في جامعة الملك عبدالعزيز — قرّر مع شقيقته د. ليلى بامشموس (أخصائية تقويم حاصلة على البورد الأمريكي وخريجة جامعة بوسطن) وصديقيه من عائلة عارف: د. جميل عارف (طبيب تجميلي من جامعة UCLA) وشقيقه د. جهاد عارف (طبيب أسنان عام)، أن يبنوا شيئاً مختلفاً.
ليست عيادة أكبر، ولا عيادة أكثر فخامةً فقط. بل تجربة مختلفة: واجهة بحرية، تصميم يشبه فندقاً لا مستشفى، معدّات Planmeca الفنلندية، وفريق استشاريين يعملون كفريق واحد لا كأفراد متفرّقين. أربعة مؤسسين يعالجون مرضاهم هنا كلّ يوم.
"نريد للمريض أن يشعر بأنّه ضيف عندنا، لا مريض."
هذه الجملة أصبحت شعار العلامة: قناعة نهايتها ابتسامة. وهي ليست جملة تسويقية — بل معيار عملي نقيس عليه كل قرار في العيادة. كل اختيار للمواد، لترتيب الغرف، للموسيقى في الممرّات، لطريقة الاستقبال، يُقاس بنفس السؤال: هل يُشعر هذا الشخص بأنّه ضيف، أم مريض؟