تجربتي مع د حاتم الأقصم في طب الأسنان كانت من التجارب التي تستحق الإشادة سبق لي أنا وعائلتي التعامل معه في أكثر من زيارة وكان دائمًا عند حسن الظن ما يميّزه ليس فقط مهارته الطبية بل أيضًا إنسانيته العالية في التعامل يستمع باهتمام ويشرح الخيارات بكل وضوح وشفافية ويحرص على راحة المريض نفسيًا قبل أي إجراء أسلوبه الهادئ وشغفه بعمله ينعكس بشكل مباشر على جودة النتائج الاحترافية التي يعمل بها مع دقته واهتمامه بالتفاصيل تجعل المريض يشعر بثقة واطمئنان من أول لحظة وفي كل مرة أخرج من عنده راضيًا وممتنًا لهذه التجربة المميزة كما أن طاقم الاستقبال يتميز باللباقة وحسن التنظيم والعيادة بشكل عام نظيفة ومرتبة وتبعث على الراحة مما يعكس اهتمامًا واضحًا بجودة الخدمة من جميع الجوانب. هنيئًا للعيادة هذا الاختيار الموفق فوجود طبيب بهذه الكفاءة والرقي إضافة حقيقية لأي مكان نسأل الله لهم دوام التوفيق
الفكرة الأولى.
فكرة أكوا بدأت من ملاحظة بسيطة: تجربة المرضى في عيادات الأسنان لم تواكب تطوّر الطب نفسه. التقنيات تحسّنت كثيراً، الأدوات أصبحت أدقّ، لكن الإحساس العام في العيادة ما زال يُشعرك بالتوتّر — الاستقبال السريع، الممر الضيق، الرائحة الكيميائية، الانتظار الطويل بلا تفسير واضح.
د. محمد بامشموس — استشاري تقويم متدرّب في جامعة بوسطن ورئيس قسم صحة الفم العامة في جامعة الملك عبدالعزيز — قرّر مع شقيقته د. ليلى بامشموس (استشارية تقويم حاصلة على البورد الأمريكي وخريجة جامعة بوسطن) وصديقيه من عائلة عارف: د. جميل عارف (أخصائي تجميل من جامعة UCLA) وشقيقه د. جهاد عارف (طبيب أسنان عام)، أن يبنوا شيئاً مختلفاً.
ليست عيادة أكبر، ولا عيادة أكثر فخامةً فقط. بل تجربة مختلفة: واجهة بحرية، تصميم يشبه فندقاً لا مستشفى، معدّات Planmeca الفنلندية، وفريق استشاريين يعملون كفريق واحد لا كأفراد متفرّقين. أربعة مؤسسين يعالجون مرضاهم هنا كلّ يوم.
"نريد للمريض أن يشعر بأنّه ضيف عندنا، لا مريض."
هذه الجملة أصبحت شعار العلامة: قناعة نهايتها ابتسامة. وهي ليست جملة تسويقية — بل معيار عملي نقيس عليه كل قرار في العيادة. كل اختيار للمواد، لترتيب الغرف، للموسيقى في الممرّات، لطريقة الاستقبال، يُقاس بنفس السؤال: هل يُشعر هذا الشخص بأنّه ضيف، أم مريض؟