من افضل العيادات بجدة اهم شي كلها سعوديين كفاءة مستوى الخدمة المقدمة ممتازة بالنسبة للسعر و ما يعتبر مرتفع مثل ما يقولون فقط الخدمات الكبيرة مثل التقويم و غيره مرتفعة اما الطبيب العام أسعاره مثل الي برا و الخدمة افضل الف مره ( مره مرنيين ع الرغم من سقوط الحشوة مرتين * سنين مختلفين* إلا انه ما حاسبوني ع تجديدها و هي اصلاً عمرها قصير مو معقوله بيسووها بدون مقابل كل مره ) بس يشكرون ع شغلهم الله يعطيهم العافية جميعاً دكتوري كان حاتم الخطة الطبيه كامله كانت بدايتاً من دكتور جميل عارف و باذن لله اسوي عنده بيوم من الايام انصح جداً بزيارتهم استشارة فقط و بعدها بدون ما تحسون بتكملون معاهم بيفرق معاكم الخدمة عن غيرهم
الفكرة الأولى.
فكرة أكوا بدأت من ملاحظة بسيطة: تجربة المرضى في عيادات الأسنان لم تواكب تطوّر الطب نفسه. التقنيات تحسّنت كثيراً، الأدوات أصبحت أدقّ، لكن الإحساس العام في العيادة ما زال يُشعرك بالتوتّر — الاستقبال السريع، الممر الضيق، الرائحة الكيميائية، الانتظار الطويل بلا تفسير واضح.
د. محمد بامشموس — استشاري تقويم متدرّب في جامعة بوسطن ورئيس قسم صحة الفم العامة في جامعة الملك عبدالعزيز — قرّر مع شقيقته د. ليلى بامشموس (استشارية تقويم حاصلة على البورد الأمريكي وخريجة جامعة بوسطن) وصديقيه من عائلة عارف: د. جميل عارف (أخصائي تجميل من جامعة UCLA) وشقيقه د. جهاد عارف (طبيب أسنان عام)، أن يبنوا شيئاً مختلفاً.
ليست عيادة أكبر، ولا عيادة أكثر فخامةً فقط. بل تجربة مختلفة: واجهة بحرية، تصميم يشبه فندقاً لا مستشفى، معدّات Planmeca الفنلندية، وفريق استشاريين يعملون كفريق واحد لا كأفراد متفرّقين. أربعة مؤسسين يعالجون مرضاهم هنا كلّ يوم.
"نريد للمريض أن يشعر بأنّه ضيف عندنا، لا مريض."
هذه الجملة أصبحت شعار العلامة: قناعة نهايتها ابتسامة. وهي ليست جملة تسويقية — بل معيار عملي نقيس عليه كل قرار في العيادة. كل اختيار للمواد، لترتيب الغرف، للموسيقى في الممرّات، لطريقة الاستقبال، يُقاس بنفس السؤال: هل يُشعر هذا الشخص بأنّه ضيف، أم مريض؟